تخطَّ إلى المحتوى
Aden Dental
مجالات العلاج

زراعة الأسنان

زراعة الأسنان هي جذور صناعية من التيتانيوم تُوضع في عظم الفك لتعويض الأسنان المفقودة. تعرف على مراحل العلاج والالتئام والعناية في عيادة ADEN Dental في أنقرة.

نظرة عامة

ما هي زراعة الأسنان؟

زراعة الأسنان هي إجراء يتم فيه وضع جذر صناعي على شكل برغي، يُصنع غالباً من التيتانيوم، داخل عظم الفك ليحل محل جذر السن المفقود. وبعد التحام الغرسة بالعظم، تشكل قاعدة ثابتة للتاج أو الجسر أو طقم الأسنان الذي يُركب فوقها، لتعيد للسن المفقود وظيفته ومظهره الطبيعي.

يتميز التيتانيوم بتوافقه الحيوي العالي مع أنسجة الجسم وقدرته على الالتحام المباشر بالعظم، وتُعرف هذه العملية باسم الاندماج العظمي، وهي الأساس البيولوجي للعلاج بالزراعة. وعبر الغرسة تنتقل قوى المضغ إلى العظم بطريقة تشبه انتقالها عبر جذر السن الطبيعي، ما قد يساعد على إبطاء فقدان العظم في مناطق الأسنان المفقودة.

يمكن اللجوء إلى الزراعة لتعويض سن واحد أو عدة أسنان أو كامل الأسنان، دون الحاجة إلى برد الأسنان السليمة المجاورة كما هو الحال في الجسور التقليدية. ولمزيد من التفاصيل حول فكرة الزراعة وآلية عملها يمكنكم الاطلاع على مقالنا ما هي زراعة الأسنان.

ممّ تتكون السن المزروعة؟

تتكون السن المدعومة بغرسة من ثلاثة مكونات رئيسية، ويُعد انسجامها معاً مهماً لوظيفة المضغ وللمظهر الطبيعي.

  • جسم الغرسة: برغي التيتانيوم المثبت في عظم الفك والذي يقوم مقام جذر السن
  • الدعامة (Abutment): القطعة الوسيطة التي تربط الغرسة بالتركيبة النهائية
  • التركيبة النهائية: التاج أو الجسر أو الطقم المثبت فوق الغرسة

لمن تناسب زراعة الأسنان؟

تُقيَّم إمكانية الزراعة لدى البالغين الذين اكتمل نمو عظام الفك لديهم وتسمح حالتهم الصحية العامة بإجراء جراحي بسيط. وتعتمد الملاءمة على حجم العظم وكثافته وصحة اللثة والحالة الصحية العامة. والعمر بحد ذاته ليس مانعاً؛ فالعامل الحاسم هو الحالة الصحية العامة ووضع الفم.

قد تؤثر عوامل مثل داء السكري غير المنضبط وفقدان العظم المتقدم وبعض الأدوية المؤثرة في استقلاب العظم والعلاج الإشعاعي السابق في منطقة الرأس والرقبة والتدخين الكثيف على التخطيط للعلاج، لذلك يتم تحديد خطة العلاج النهائية بعد الفحص السريري والتقييم الشعاعي من قبل الطبيب.

  • من فقد سناً واحداً ويرغب في تعويضه دون المساس بالأسنان المجاورة
  • من فقد عدة أسنان ويبحث عن تعويض ثابت بدلاً من الأطقم المتحركة
  • مستخدمو الأطقم الكاملة الراغبون في تحسين ثبات الطقم أثناء المضغ والكلام
  • من بقي دون أسنان لفترة طويلة ويرغب في استعادة وظيفة المضغ

ماذا لو كان حجم العظم غير كافٍ؟

قد يقل حجم عظم الفك نتيجة فقدان الأسنان لفترة طويلة أو أمراض اللثة أو الإصابات. في هذه الحالات يمكن التخطيط لترقيع العظم قبل الزراعة أو بالتزامن معها، كما يمكن في المناطق الخلفية من الفك العلوي رفع قاع الجيب الفكي لتأمين ارتفاع عظمي كافٍ.

تُعد هذه الإجراءات المساندة من التطبيقات المعتادة ضمن جراحة الفم والوجه والفكين، وهي تتيح وضع الغرسة بدعم عظمي كافٍ. ويحدد الطبيب التقنية المناسبة بالاستناد إلى التصوير ثلاثي الأبعاد والفحص السريري.

ما خيارات التعويض المدعومة بالغرسات؟

بحسب عدد الأسنان المفقودة ومواقعها يمكن التخطيط لأنواع مختلفة من التعويضات فوق الغرسات؛ فالغرسة الواحدة تحمل تاجاً واحداً، بينما يمكن لغرستين أو أكثر أن تدعم جسراً ثابتاً دون المساس بالأسنان الطبيعية.

وفي حالات فقدان جميع الأسنان يمكن النظر في الأطقم المتحركة المدعومة بالغرسات أو التركيبات الثابتة الكاملة على أربع إلى ست غرسات. وتُعد تقنية All-on-4 التي يُثبت فيها تعويض ثابت على أربع غرسات أحد الخيارات التي يمكن تقييمها في الحالات المناسبة من فقدان الأسنان الكامل. ويُتخذ القرار النهائي بالاشتراك مع المريض بعد التقييم السريري والشعاعي.

  • غرسة السن الواحدة: تاج مثبت على غرسة واحدة عند فقدان سن واحد
  • الجسر المدعوم بالغرسات: جسر ثابت تحمله غرستان أو أكثر عند فقدان عدة أسنان
  • الطقم المتحرك المدعوم بالغرسات: طقم متحرك يزداد ثباته بعدد قليل من الغرسات
  • التركيبة الثابتة الكاملة: تعويض ثابت على أربع إلى ست غرسات للفك الخالي من الأسنان

كيف تسير مراحل العلاج في عيادة ADEN Dental؟

في عيادتنا الواقعة في حي تشوكورامبار بأنقرة يمر علاج الزراعة بثلاث مراحل رئيسية: الفحص والتخطيط، ثم المرحلة الجراحية، ثم التركيب النهائي. وفي كل مرحلة نحرص على إطلاع المريض على التفاصيل والتخطيط بشفافية.

الفحص والتخطيط

تبدأ الرحلة العلاجية بفحص شامل للفم، حيث تُستخدم الأشعة البانورامية والتصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد عند الحاجة لتقييم حجم العظم وكثافته والتراكيب التشريحية المجاورة كالجيوب الفكية والأعصاب.

في مرحلة التخطيط يُحدد عدد الغرسات وقطرها وطولها وموضعها، ويُراجع التاريخ الطبي للمريض وأدويته الحالية. وفي حال عدم كفاية العظم تُدرج إجراءات مساندة مثل ترقيع العظم أو رفع الجيب الفكي في الخطة، ويُطلع المريض على الجدول الزمني للعلاج.

المرحلة الجراحية

تُوضع الغرسة عادة تحت التخدير الموضعي، ويستغرق وضع الغرسة الواحدة ما بين 30 و60 دقيقة تقريباً. ولمن يرغب يمكن مناقشة خيارات التهدئة مع الطبيب.

بعد وضع الغرسة تُغلق المنطقة بالخيوط الجراحية وتبدأ فترة الالتئام. وفي الحالات المناسبة يمكن تثبيت تاج مؤقت فوق الغرسة، ويتخذ الطبيب هذا القرار بحسب الثبات الأولي للغرسة في العظم.

مرحلة التركيب النهائي

بعد اكتمال الاندماج العظمي تؤخذ المقاسات بالطريقة التقليدية أو بالمسح الرقمي بالماسح الفموي، ثم يُصنع التاج أو التعويض النهائي في المختبر ويُثبت فوق الغرسة، لتعود وظيفة المضغ والمظهر الطبيعي. وبعد ذلك تُتابع صحة الغرسة والأنسجة المحيطة بها في زيارات المراجعة المنتظمة.

كم تستغرق فترة الالتئام؟

يستغرق التحام الغرسة بالعظم عادة ما بين شهرين وستة أشهر، وتختلف المدة حسب جودة العظم وموقع الزراعة وسرعة الالتئام لدى كل شخص، إذ يلتئم الفك السفلي غالباً أسرع من الفك العلوي لكثافة عظمه الأعلى. وهذه الفترة ضرورية لتصل الغرسة إلى صلابة تمكنها من تحمل قوى المضغ.

قد يظهر تورم خفيف أو حساسية في الأيام الأولى بعد الجراحة، ويمكن السيطرة على هذه الأعراض عادة بمسكنات الألم التي يصفها الطبيب وبالكمادات الباردة، وتزول خلال فترة قصيرة. وإذا استمرت الأعراض أطول من المتوقع يُنصح بمراجعة العيادة.

ما الذي ينبغي مراعاته خلال فترة الالتئام؟

تساعد بعض الاحتياطات البسيطة في الأيام الأولى على سير الالتئام دون مشكلات، مع العلم أن توصيات طبيبك الخاصة بحالتك تبقى دائماً هي الأولى بالاتباع.

  • تجنب لمس منطقة الجراحة والبصق واستخدام الشفاطة خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى
  • تفضيل الأطعمة اللينة الفاترة في الأيام الأولى وتجنب المأكولات والمشروبات شديدة السخونة
  • الالتزام بالأدوية الموصوفة كما وصفها الطبيب وعدم تفويت مواعيد المراجعة
  • الابتعاد قدر الإمكان عن التدخين والكحول خلال فترة الالتئام

ما العوامل المؤثرة في النجاح على المدى الطويل؟

يعتمد أداء الغرسة لسنوات طويلة على عوامل عدة منها جودة العظم ونظافة الفم والصحة العامة والمراجعات المنتظمة. وقد يزيد التدخين والأمراض العامة غير المنضبطة خطر التهاب الأنسجة المحيطة بالغرسة. كما أن عادة الضغط على الأسنان وصريرها (البروكسيزم) قد تزيد الحمل على الغرسة، لذا قد يُنصح باستخدام واقٍ ليلي عند الحاجة.

التهاب الأنسجة المحيطة بالغرسة (peri-implantitis) حالة يمكن علاجها عند اكتشافها مبكراً، وتساعد المراجعات المنتظمة لدى الطبيب على رصد المشكلات المحتملة في وقت مبكر والتدخل في الوقت المناسب.

كيف تكون العناية بعد الزراعة؟

تعتمد صحة الغرسة على المدى الطويل بدرجة كبيرة على العناية اليومية بنظافة الفم وعلى المراجعات الدورية، فأنسجة اللثة المحيطة بالغرسة تحتاج إلى العناية نفسها التي تحتاجها اللثة حول الأسنان الطبيعية، لأن التهاب هذه المنطقة قد يؤثر على العظم الداعم.

ويمكنكم الاطلاع على إرشادات مفصلة حول الروتين اليومي في مقالنا عن العناية بعد زراعة الأسنان، فالمواظبة على هذه العادات تدعم صحة الأنسجة المحيطة بالغرسة على المدى الطويل.

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً واستخدام الخيط أو الفرشاة البينية حول الغرسة
  • الالتزام بمواعيد المراجعة والتنظيف الاحترافي وفق توصية الطبيب، عادة كل ستة أشهر
  • التقليل من التدخين أو الإقلاع عنه لأنه قد يؤثر سلباً على الالتئام وصحة اللثة
  • تجنب قضم الأشياء الصلبة أو استخدام الأسنان كأداة
الأسئلة الشائعة

تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي، لذلك لا يُتوقع الشعور بالألم أثناء وضع الغرسة. أما الانزعاج الخفيف بعد الجراحة فيزول عادة خلال أيام قليلة مع المسكنات التي يوصي بها الطبيب.

يستغرق وضع الغرسة الواحدة عادة ما بين 30 و60 دقيقة. ومع فترة الالتئام التي تمتد من شهرين إلى ستة أشهر ثم مرحلة التركيب النهائي، يكتمل العلاج غالباً خلال ثلاثة إلى ثمانية أشهر.

مع العناية اليومية الجيدة والمراجعات المنتظمة يمكن أن تبقى الغرسات في وظيفتها لسنوات طويلة، ويعتمد ذلك على نظافة الفم والصحة العامة وعوامل مثل التدخين.

التيتانيوم مادة متوافقة حيوياً، لذلك لا يحدث رفض بالمعنى التقليدي. وفي حالات نادرة قد لا تلتحم الغرسة بالعظم بشكل كافٍ، وعندها يمكن إعادة تقييم الحالة والتخطيط للعلاج من جديد.

قد لا تكون الزراعة مناسبة لمن لم يكتمل نمو الفك لديه، أو لمرضى الأمراض المزمنة غير المنضبطة، أو لمن خضع للعلاج الإشعاعي في منطقة الرأس والرقبة، أو لمن يتناول أدوية معينة. ويتخذ الطبيب القرار النهائي بعد الفحص والتصوير.

يُنصح في الأيام الأولى بالأطعمة اللينة الفاترة. وبحسب سير الالتئام يعود معظم المرضى تدريجياً إلى نظامهم الغذائي المعتاد خلال أسابيع قليلة وفق توجيهات الطبيب.

في الجسر التقليدي تُبرد الأسنان السليمة المجاورة وتُستخدم كدعامات، أما في الزراعة فلا تُمس الأسنان المجاورة لأن السن المفقود يُعوض على جذر صناعي خاص به. ويحدد الطبيب الخيار المناسب بعد تقييم حالة الأسنان والعظم.

يقلل التدخين تروية أنسجة الفم بالدم، وقد يبطئ الالتئام ويزيد خطر الالتهاب حول الغرسة. والتدخين لا يمنع الزراعة بشكل قاطع، لكن يُنصح بالتقليل منه أو الإقلاع عنه خلال فترة الالتئام على الأقل.

في الظروف المناسبة يمكن وضع الغرسة في الجلسة نفسها التي يُقلع فيها السن، ويسمى ذلك الزراعة الفورية. أما عند وجود التهاب أو نقص في العظم فيُنتظر الالتئام أولاً. ويتخذ الطبيب القرار بعد الفحص والتصوير.

غالباً ما تُستخدم فوق الغرسات تيجان بقاعدة من الزركونيوم أو تيجان خزفية كاملة، كما يمكن استخدام الخزف المدعوم بالمعدن. وتُختار الخامة مع الطبيب بحسب موقع السن وقوى المضغ والتوقعات الجمالية.

هل تريد استكشاف خيارات العلاج المتاحة؟

حجز موعد
حجز موعد