زراعة الأسنان
زراعة الأسنان هي جذور صناعية من التيتانيوم تُوضع في عظم الفك لتعويض الأسنان المفقودة. تعرف على مراحل العلاج والالتئام والعناية في عيادة ADEN Dental في أنقرة.
ما هي زراعة الأسنان؟
زراعة الأسنان هي إجراء يتم فيه وضع جذر صناعي على شكل برغي، يُصنع غالباً من التيتانيوم، داخل عظم الفك ليحل محل جذر السن المفقود. وبعد التحام الغرسة بالعظم، تشكل قاعدة ثابتة للتاج أو الجسر أو طقم الأسنان الذي يُركب فوقها.
يتميز التيتانيوم بتوافقه الحيوي العالي مع أنسجة الجسم وقدرته على الالتحام المباشر بالعظم، وتُعرف هذه العملية باسم الاندماج العظمي، وهي الأساس البيولوجي للعلاج بالزراعة.
يمكن اللجوء إلى الزراعة لتعويض سن واحد أو عدة أسنان أو كامل الأسنان، دون الحاجة إلى برد الأسنان السليمة المجاورة كما هو الحال في الجسور التقليدية.
لمن تناسب زراعة الأسنان؟
تُقيَّم إمكانية الزراعة لدى البالغين الذين اكتمل نمو عظام الفك لديهم وتسمح حالتهم الصحية العامة بإجراء جراحي بسيط. وتعتمد الملاءمة على حجم العظم وصحة اللثة والحالة الصحية العامة.
قد تؤثر عوامل مثل داء السكري غير المنضبط وفقدان العظم المتقدم وبعض الأدوية والتدخين الكثيف على التخطيط للعلاج، لذلك يتم تحديد خطة العلاج النهائية بعد الفحص السريري والتقييم الشعاعي من قبل الطبيب.
- من فقد سناً واحداً ويرغب في تعويضه دون المساس بالأسنان المجاورة
- من فقد عدة أسنان ويبحث عن تعويض ثابت بدلاً من الأطقم المتحركة
- مستخدمو الأطقم الكاملة الراغبون في تحسين ثبات الطقم أثناء المضغ والكلام
كيف تسير مراحل العلاج في عيادة ADEN Dental؟
تبدأ الرحلة العلاجية بفحص شامل للفم في عيادتنا الواقعة في حي تشوكورامبار بأنقرة، حيث تُستخدم الأشعة البانورامية والتصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد عند الحاجة لتقييم حجم العظم وكثافته والتراكيب التشريحية المجاورة كالجيوب الفكية والأعصاب.
في مرحلة التخطيط يُحدد عدد الغرسات وقطرها وطولها وموضعها، ويُراجع التاريخ الطبي للمريض. وفي حال عدم كفاية العظم، يمكن إضافة إجراءات مساندة مثل ترقيع العظم أو رفع الجيب الفكي إلى الخطة.
تُوضع الغرسة عادة تحت التخدير الموضعي، ويستغرق وضع الغرسة الواحدة ما بين 30 و60 دقيقة تقريباً. وبعد اكتمال التحام الغرسة بالعظم، تؤخذ المقاسات ويُثبت التاج أو التعويض النهائي فوقها.
كم تستغرق فترة الالتئام؟
يستغرق التحام الغرسة بالعظم عادة ما بين شهرين وستة أشهر، وتختلف المدة حسب جودة العظم وموقع الزراعة وسرعة الالتئام لدى كل شخص، إذ يلتئم الفك السفلي غالباً أسرع من الفك العلوي لكثافة عظمه الأعلى.
قد يظهر تورم خفيف أو حساسية في الأيام الأولى بعد الجراحة، ويمكن السيطرة على هذه الأعراض عادة بمسكنات الألم التي يصفها الطبيب وبالكمادات الباردة، وتزول خلال فترة قصيرة.
العناية بعد الزراعة
تعتمد صحة الغرسة على المدى الطويل بدرجة كبيرة على العناية اليومية بنظافة الفم وعلى المراجعات الدورية، فأنسجة اللثة المحيطة بالغرسة تحتاج إلى العناية نفسها التي تحتاجها اللثة حول الأسنان الطبيعية.
- تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً واستخدام الخيط أو الفرشاة البينية حول الغرسة
- الالتزام بمواعيد المراجعة والتنظيف الاحترافي وفق توصية الطبيب، عادة كل ستة أشهر
- التقليل من التدخين أو الإقلاع عنه لأنه قد يؤثر سلباً على الالتئام وصحة اللثة
- تجنب قضم الأشياء الصلبة أو استخدام الأسنان كأداة
تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي، لذلك لا يُتوقع الشعور بالألم أثناء وضع الغرسة. أما الانزعاج الخفيف بعد الجراحة فيزول عادة خلال أيام قليلة مع المسكنات التي يوصي بها الطبيب.
يستغرق وضع الغرسة الواحدة عادة ما بين 30 و60 دقيقة. ومع فترة الالتئام التي تمتد من شهرين إلى ستة أشهر ثم مرحلة التركيب النهائي، يكتمل العلاج غالباً خلال ثلاثة إلى ثمانية أشهر.
مع العناية اليومية الجيدة والمراجعات المنتظمة يمكن أن تبقى الغرسات في وظيفتها لسنوات طويلة، ويعتمد ذلك على نظافة الفم والصحة العامة وعوامل مثل التدخين.
التيتانيوم مادة متوافقة حيوياً، لذلك لا يحدث رفض بالمعنى التقليدي. وفي حالات نادرة قد لا تلتحم الغرسة بالعظم بشكل كافٍ، وعندها يمكن إعادة تقييم الحالة والتخطيط للعلاج من جديد.
قد لا تكون الزراعة مناسبة لمن لم يكتمل نمو الفك لديه، أو لمرضى الأمراض المزمنة غير المنضبطة، أو لمن خضع للعلاج الإشعاعي في منطقة الرأس والرقبة، أو لمن يتناول أدوية معينة. ويتخذ الطبيب القرار النهائي بعد الفحص والتصوير.